السيد حيدر الآملي
319
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
السالفة ، فقال : « القدريّة مجوس هذه الامّة » « 208 » ، وقال : « المشبّهة يهود هذه الامّة » ، و « الرافضة نصارها » . وقال صلّى اللّه عليه وآله جملة : « لتسلكنّ سبيل ( سبل ) الأمم قبلكم حذوا النعل
--> ( 208 ) قوله : القدريّة مجوس هذه الأمّة . روى الصدوق في « عقاب الأعمال » الباب 10 الحديث 10 ص 254 ، بإسناده عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « لكلّ أمّة مجوس ، ومجوس هذه الامّة الذين يقولون بالقدرة ، ( لا قدر ) » . وعنه البحار ج 5 ، ص 120 ، الحديث 58 . وروى أيضا في « التوحيد » باب القضاء والقدر ، الحديث 29 ، ص 382 ، بإسناده عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « إنّ القدريّة مجوس هذه الأمّة ، وهم الذين أرادوا أن يصفوا اللّه بعدله فأخرجوه من سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية : يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ ( القمر : 49 ) . روى القمّي في تفسيره سورة الأنعام ، الآية 39 ج 1 ص 198 ، بإسناده عن الإمام الباقر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لكلّ أمّة مجوس ، ومجوس هذه الامّة الذين يقولون لا قدر ، ويزعمون أنّ المشيئة والقدرة إليهم ولهم » . وراجع أيضا نفس التفسير ج 1 ص 226 ، سورة الأعراف ، الآية 30 . وروى السبزواري في « جامع الأخبار » الفصل 126 ، ص 459 ، الحديث 1289 / 4 عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « القدريّة مجوس هذه الامّة ، خصماء الرحمن ، وشهداء الزور » . وروى ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 1 ص 166 الحديث 175 ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « القدريّة مجوس هذه الامّة ، إن مرضوا فلا تعودوهم ، وإن ماتوا فلا تشهدوهم »